Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

rio 2016
bareed shabab1
megazine
banner5

wafa01

نموذج التقديم
homepage banner
الصفحة الرئيسية الندوة من نحن الهوية والتأسيس

الهوية والتأسيس


الثلاثاء, 27 سبتمبر 2011
AddThis Social Bookmark Button

 في عام 1392هـ (1972م)عقد في أرض المملكة العربية السعودية مؤتمر عالمي ضم عددًا كبيرًا من مندوبي منظمات الشباب الإسلامي في العالم تحت عنوان: (المنظمات الطلابية الإسلامية ودورها ومشكلاتها)، وكان هذا المؤتمر هو نواة ما عرف فيما بعد بالندوة العالمية للشباب الإسلامي، حيث كان من أهم توصيات هذا اللقاء: 

- إنشاء أمانة للمؤتمر مقرها الرياض (عاصمة المملكة العربية السعودية) مهمتها متابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن المؤتمر.

فكانت هذه الفكرة محل اهتمام ورعاية من رائد دعوة التضامن الإسلامي جلالة المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز يرحمه الله. فأصدر توجيها ملكياً بإنشاء الأمانة العامة التي كانت نواة أول هيئة إسلامية عالمية متخصصة في شؤون الشباب المسلم، تقوم عقيدته وفكره وسلوكه، وتتبنى قضاياه، وتعرف بآماله وآلامه، وتدعمه وتؤازره ، وتأخذ على عاتقها إحياء المعاني السامية للتضامن الإسلامي، وتسعى إلى توثيق الروابط بين منظمات العمل الإسلامي عمومًا، ومنظمات العمل الشبابي خصوصًا.. 

 

فالندوة العالمية للشباب الإسلامي هيئة إسلامية عالمية مستقلة وملتقى إسلامي يدعم جهود العاملين  في مؤسسات الشباب الإسلامي في العالم وجمعياتهم وهيئاتهم .

تسعى بدعمكم إلى:

1. خدمة الدعوة إلى الإسلام عقيدة وشريعة وسلوكاً.

2. ترسيخ الاعتزاز بالإسلام لدى الشباب المسلم 

3-  العمل على تعميق الثقافة الإسلامية لدى الشباب المسلم.

 4- دعم الهيئات والجمعيات العلمية والثقافية والمهنية الخاصة بالشباب.

5- التعاون والتنسيق مع المؤسسات والهيئات التي تعمل في خدمة الشباب.

 

تستعين الندوة في سبيل تحقيق أهدافها بالوسائل المناسبة، التي تتلاءم و رسالتها، وتنسجم مع طبيعة عملها.

اتفاقية المقر:

وافق مجلس الوزراء في جلسته ليوم الاثنين الموافق 17 / 4 / 1435هـ على "اتفاقية مقر بين حكومة المملكة والندوة العالمية للشباب الإسلامي والبروتوكول المصاحب لها"

 وتضمنت اتفاقية المقر الموقعة بين حكومة المملكة العربية السعودية والندوة العالمية للشباب الإسلامي "14" مادة تنظم العلاقة بين الندوة العالمية وحكومة المملكة بلد المقر للندوة العالمية. ولعل من أبرز المضامين نص الاتفاقية على تمتع الندوة- بصفتها هيئة إسلامية عالمية ذات طابع دولي غير حكومي في أراضي المملكة- بالشخصية القانونية الاعتبارية اللازمة لممارسة الاختصاصات المنوطة بها.

 كما تنص الاتفاقية على تقديم المملكة التسهيلات المناسبة للندوة كي تتمكن من القيام بوظائفها وتحقيق أهدافها، مع تمتع الندوة بسلطة كاملة في وضع القواعد التي يُعمل بها داخل المقر, من ذلك حق الندوة في فتح حسابات خاصة بها بأي عملة، والاحتفاظ بالمبالغ والعملات الأجنبية من أي نوع، كما أن لها الحق في قبول الإعانات والهبات والتبرعات والأوقاف والوصايا, ومنه تمتع الأمين العام والمسؤولين في الندوة من غير السعوديين بالحصانات الوظيفية؛ كما تتمتع الندوة بمعاملة مماثلة لما تعامل به المنظمات الدولية غير الحكومية بالمملكة في مجالات الأفضليات وفئات الأجور والرسوم على الخدمات ووسائل الاتصال.

 أما البرتوكول المصاحب للاتفاقية فقد رتب عمل الندوة بشكلٍ أكثر تفصيلاً من النواحي الإجرائية مثل العمل المحاسبي، وتحويل الأموال، وترتيب أوضاع مكاتب الندوة وفروعها، وآلية مخاطبات المسؤولين والجهات الحكومية في دولة المقر والحصول على الموافقات الرسمية لممارسة الأنشطة، وتطبيق الإجراءات والتعليمات الدولية التي تنظم العمل الخيري.

 في عام 1392هـ (1972م)عقد في أرض المملكة العربية السعودية مؤتمر عالمي ضم عددًا كبيرًا من مندوبي منظمات الشباب الإسلامي في العالم تحت عنوان: (المنظمات الطلابية الإسلامية ودورها ومشكلاتها)، وكان هذا المؤتمر هو نواة ما عرف فيما بعد بالندوة العالمية للشباب الإسلامي، حيث كان من أهم توصيات هذا اللقاء:

-         إنشاء أمانة للمؤتمر مقرها الرياض (عاصمة المملكة العربية السعودية) مهمتها متابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن المؤتمر.

فكانت هذه الفكرة محل اهتمام ورعاية من رائد دعوة التضامن الإسلامي جلالة المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز يرحمه الله. فأصدر توجيها ملكياً بإنشاء الأمانة العامة التي كانت نواة أول هيئة إسلامية عالمية متخصصة في شؤون الشباب المسلم، تقوم عقيدته وفكره وسلوكه، وتتبنى قضاياه، وتعرف بآماله وآلامه، وتدعمه وتؤازره ، وتأخذ على عاتقها إحياء المعاني السامية للتضامن الإسلامي، وتسعى إلى توثيق الروابط بين منظمات العمل الإسلامي عمومًا، ومنظمات العمل الشبابي خصوصًا..

 

·       فالندوة العالمية للشباب الإسلامي هيئة إسلامية عالمية مستقلة وملتقى إسلامي يدعم جهود العاملين  في مؤسسات الشباب الإسلامي في العالم وجمعياتهم وهيئاتهم .

·         تسعى بدعمكم إلى:

1. خدمة الدعوة إلى الإسلام عقيدة وشريعة وسلوكاً.

2. ترسيخ الاعتزاز بالإسلام لدى الشباب المسلم

3-  العمل على تعميق الثقافة الإسلامية لدى الشباب المسلم.

 4- دعم الهيئات والجمعيات العلمية والثقافية والمهنية الخاصة بالشباب.

5- التعاون والتنسيق مع المؤسسات والهيئات التي تعمل في خدمة الشباب.

 

 

·       تستعين الندوة في سبيل تحقيق أهدافها بالوسائل المناسبة، التي تتلاءم و رسالتها، وتنسجم مع طبيعة عملها.

 

·       اتفاقية المقر:

وافق مجلس الوزراء في جلسته ليوم الاثنين الموافق 17 / 4 / 1435هـ على "اتفاقية مقر بين حكومة المملكة والندوة العالمية للشباب الإسلامي والبروتوكول المصاحب لها"

 وتضمنت اتفاقية المقر الموقعة بين حكومة المملكة العربية السعودية والندوة العالمية للشباب الإسلامي "14" مادة تنظم العلاقة بين الندوة العالمية وحكومة المملكة بلد المقر للندوة العالمية. ولعل من أبرز المضامين نص الاتفاقية على تمتع الندوة- بصفتها هيئة إسلامية عالمية ذات طابع دولي غير حكومي في أراضي المملكة- بالشخصية القانونية الاعتبارية اللازمة لممارسة الاختصاصات المنوطة بها.

 

كما تنص الاتفاقية على تقديم المملكة التسهيلات المناسبة للندوة كي تتمكن من القيام بوظائفها وتحقيق أهدافها، مع تمتع الندوة بسلطة كاملة في وضع القواعد التي يُعمل بها داخل المقر, من ذلك حق الندوة في فتح حسابات خاصة بها بأي عملة، والاحتفاظ بالمبالغ والعملات الأجنبية من أي نوع، كما أن لها الحق في قبول الإعانات والهبات والتبرعات والأوقاف والوصايا, ومنه تمتع الأمين العام والمسؤولين في الندوة من غير السعوديين بالحصانات الوظيفية؛ كما تتمتع الندوة بمعاملة مماثلة لما تعامل به المنظمات الدولية غير الحكومية بالمملكة في مجالات الأفضليات وفئات الأجور والرسوم على الخدمات ووسائل الاتصال.

 

أما البرتوكول المصاحب للاتفاقية فقد رتب عمل الندوة بشكلٍ أكثر تفصيلاً من النواحي الإجرائية مثل العمل المحاسبي، وتحويل الأموال، وترتيب أوضاع مكاتب الندوة وفروعها، وآلية مخاطبات المسؤولين والجهات الحكومية في دولة المقر والحصول على الموافقات الرسمية لممارسة الأنشطة، وتطبيق الإجراءات والتعليمات الدولية التي تنظم العمل الخيري.

© 2017 الندوة العالمية للشباب الإسلامي. جميع الحقوق محفوظة.