الندوة العالمية تدين وتستنكر الاعتداء الآثم على سفارة المملكة في طهران وتدعو لمواجهة المد الصفوي وفضح مخططاته
:  ٠٦-٢٠١٦-يناير     : ٤٤:١١ AM ٤٠  4 years ago
> <

 

 

 دانت الأمانة العامة للندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض التصريحات الصادرة عن النظام الإيراني تجاه الأحكام الشرعية التي نفذت بحق عدد من الإرهابيين والجناة الذين روعوا الآمنين واستباحوا الدماء المعصومة في المملكة العربية السعودية، كما استنكرت استنكاراً شديداً الهجمة المحمومة من نظام إيران ومن يدور في فلكه ضد المملكة حكومة وشعباً وقضاءً. ووصل الأمر إلى الاعتداء على سفارة خادم الحرمين الشريفين في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد الذي أدى إلى اقتحام المباني وإضرام النيران فيها في مشهد بيّن وواضح على انتهاك للمواثيق والأعراف الدولية.
ودعا البيان الشباب وكل من يعيش في هذه البلاد أن يلتفّ حول قيادته, وألا يلتفت لدعاة الباطل؛ فهؤلاء هم عين الشر ورسله. كما أن عليهم الثقة بالقضاء الذي يحكّم شرع الله, والذي يقوم عليه ثلة من القضاة الفضلاء الذين لا يخافون في الله لومة لائم. 
وناشد البيان ولاة الأمر في المملكة أن يتخذوا الوسائل الفاعلة لمواجهة المد الصفوي وفضح مخططاته، وتحذير الشعوب المسلمة كافة والشباب على وجه الخصوص من مآرب هذا المدّ وأغراضه الباطنة الرامية إلى محاربة الإسلام وأهله.
وهذا نص البيان:
بيان من الندوة العالمية للشباب الإسلامي 
لقد تابعت الندوة العالمية للشباب الإسلامي تداعيات تنفيذ الحكم الشرعي في مجموعة من معتنقي الفكر الضال الذين روعوا الآمنين واستباحوا الدماء المعصومة؛ ومن ذلك الهجمة المحمومة من نظام إيران ومن يدور في فلكه ضد المملكة حكومة وشعباً وقضاءً. ووصل الأمر إلى الاعتداء على السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد في انتهاك بيّن للمواثيق الدولية.
ولا شك أن الإسلام الذي تدين به المملكة العربية السعودية جاء لإشاعة السلام في حياة الناس؛ فحرم شتى صور الأذى من أفعال وأقوال، ومنع القتل وترويع الآمنين وإثارة الفتن وزعزعة الاستقرار. وقد اقترف أولئك الغلاة جرائم شنيعة؛ فاستباحوا قتل من خالفهم وأهدروا ماله وعرضه ولو كان أقرب قريب. كما طعنوا في ولاة الأمر وفي العلماء, وسعوا إلى تأليب الشباب عليهم. 
وإننا لندعو الشباب وكل من يعيش في هذه البلاد أن يلتفّ حول قيادته, وألا يلتفت لدعاة الباطل؛ فهؤلاء هم عين الشر ورسله. كما أن عليهم الثقة بالقضاء الذي يحكّم شرع الله, والذي يقوم عليه ثلة من القضاة الفضلاء الذين لا يخافون في الله لومة لائم. 
وناشد البيان ولاة الأمر في المملكة اتخاذ الوسائل الفاعلة لمواجهة المد الصفوي وفضح مخططاته، وتحذير الشعوب المسلمة كافة والشباب على وجه الخصوص من مآرب هذا المدّ وأغراضه الباطنة الرامية إلى محاربة الإسلام وأهله.
والله تعالى الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
الرياض- المملكة العربية السعودية
26/3/1437هـ

 

Share

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

الشهر الماضي
Back To Top Back To Top