الندوة العالمية تواصل عطاءها الإنساني وتدعم الأيتام في كينيا ببرامج إغاثية وتعليمية

تواصل الندوة العالمية للشباب الإسلامي جهودها الإنسانية في رعاية الأيتام، من خلال تنفيذ مكتبها في جمهورية كينيا برنامجًا إغاثيًا وتنمويًا متكاملًا استهدف عشرات الأيتام واليتيمات في مدن إسيولو، ومويالي، وأوكوندا، وذلك في إطار رسالتها الهادفة إلى تحسين جودة حياة الأيتام وتمكينهم من مواصلة تعليمهم في بيئة مستقرة وآمنة.
ويشمل البرنامج توزيع سلال غذائية متكاملة، وتوفير كسوة جديدة، إلى جانب سداد الرسوم الدراسية للطلبة المستفيدين، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن أسرهم، ويضمن استمرار مسيرتهم التعليمية، ويعزز فرصهم في بناء مستقبل أفضل.
ولاقت المبادرة ترحيبًا واسعًا من أسر الأيتام، الذين عبروا عن امتنانهم للدور الإنساني الذي تضطلع به الندوة العالمية في كينيا، مشيدين بجهودها في كفالة الأيتام، وما تقدمه من برامج تربوية وتعليمية تسهم في تنمية مهاراتهم، وتعزيز سلوكياتهم الإيجابية، ودعم تفوقهم الدراسي، بما يسهم في إعدادهم ليكونوا عناصر فاعلة في مجتمعاتهم.

من جانبه، أعرب مدير مكتب الندوة العالمية المكلف في كينيا الأستاذ حسن جمعة، عن خالص الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، حكومةً وشعبًا، على دعمها الإنساني المستمر للدول والمجتمعات المحتاجة، وما تقدمه من مبادرات تنموية وإغاثية تسهم في تحسين حياة المستفيدين وتعزيز استقرارهم.
وأكد أن البرامج التي تنفذها الندوة العالمية تمثل امتدادًا لهذا الدعم الإنساني، وتسهم في تأهيل الأيتام علميًا واجتماعيًا، وتمكينهم من بناء مستقبل واعد، بما يحقق التنمية المستدامة ويعزز استقرار المجتمعات.